يواجه الكثير من الاباء و الامهات تحدي لاقناع الطفل بالذهاب الى الحضانة و خاصة في السنوات الاولي من عمر الطفل، و يحدث هذا بسبب شعور الطفل بالقلق من الابتعاد عن المنزل.
و قد يكون بسبب الخوف من التجربة الجديدة او حتي الملل من فكرة الالتزام اليومي، و مع ذلك تظل الحضانة خطوة اساسية في تكوين شخصية الطفل و تنمية مهاراته.
و هنا يأتي دور الاباء في جعل هذه التجربة اكثر سلالة و متعه للطفل من خلال اتباع طرق و اساليب تساعده على حب الحضانة و تشجيع الطفل على الذهاب للحضانة.
التهيئة النفسية للطفل قبل الحضانة
تعبتر من اهم الخطوات للتغلب على خوف الطفل من الذهاب للحضانة:
- طمأنة الطفل و الرد على اسئلته و مخاوفه بهدوء.
- التحدث مع الطفل عن الحضانة بطرق ايجابية و مشوقة.
- تشجيع الطفل على التعبير على مشاعره و عدم تجاهلها.
- القيام بزيارة سريعة للحضانة قبل البدء للتعرف على المكان.
- مشاركة الطفل قصص مصورة عن اطفال سعداء في الحضانة.
- ابراز الجوانب الممتعة في الحضانة كاللعب و الانشطة و تكوين صداقات.
عمل روتين يومي للطفل قبل الذهاب للحضانة

يساعد الروتين اليومي تشجيع الطفل على الذهاب للحضانة :
- تحديد وقت للنوم ثابت.
- الاستيقاظ مبكرا يوميا في نفس الموعد.
- تحضير الحقيبة و ملابس الطفل من الليلة السابقة.
- تخصيص وقت للافطار الصحي مع الاسرة قبل الخروج.
- تجنب الاستعجال في الصباح حتي لا يشعر الطفل بالتوتر.
- عمل انشطة صباحية كقراءة قصة او اغنية لبدء اليوم بحماس.
- وضع روتين ثابت بعد العودة من الحضانة.
كيفية تشجيع و تحفيز الطفل عند ذهابه للحضانة ؟
- مدح الطفل امام الاخرين لتعزيز ثقته بنفسه.
- تقديم مكافأت صغيرة كلعبة بسيطة او قصة جديدة.
- مشاركة الطفل في تحضير حقيبته و اختيار ملابسة.
- استخدام كلمات تشجيعية مثل انا فخور بيك او انت شاطر.
- التركيز على الجوانب الممتعة في الحضانة كاللعب و الانشطة.
هل الاهتمام بالانشطة تشجع الطفل على الذهاب للحضانة ؟
نعم، فاستخدم الوالدين للانشطة البسيطة تجعل الطفل اكثر حماس للذهاب للحضانة مثل قراءة قصص عن ابطال صغار يحبون الحضانة و يستمتعون بوقتهم فيها و القيام بلعب تخيلي في البيت ليحاكي اجواء الفصل.
كمان ان تجهيز الحقيبة مع الطفل و وضع ادواته و لعبته المفضلة يزيد من حماسه و يمكن ايضا تعليق لوحة ملونة في غرفته و يضيف عليها ملصق في كل يوم يذهب فيه للحضانة و هذا يساعد في تشجيع الطفل للذهاب الى الحضانة
تشجيع الطفل على تكوين صداقات في الحضانة

تكوين صداقات جديدة يساعد الطفل على الشعور بالامان و الاندماج داخل الحضانة، و يمكن للوالدين تشجيعه بكلمات بسيطة لبدء الحديث والتاكيد على اهمية المشاركة و التعاون مع الاخرين.
و يفضل تنظيم لقاءات قصيرة خارج الحضانة مع زملائه لزيادة الالفة بينهم و عندما ينجح الطفل في تكوين صداقة يجب مدحه و تشجيعه ليشعر بالفخر و الثقة بنفسه.
يجب الاستماع الجيد لمخاوف الطفل من الذهاب للحضانة
من الضروري الاستماع الى مخاوف الطفل و ذلك لتعزيز شعوره بالامان من خلال :
- طمأنة الطفل بوجود الاهل دائما بجانبة.
- الاستماع له باهتمام و التعاطف معه.
- التعاون مع المعلمة لمعرفة ما يقلق الطفل.
- اعطاء الطفل فرصة للتعبير عن مخاوفه بدون مقاطعته.
- مشاركته قصص عن اطفال تخطوا القلق و نجحوا في الحضانة.
- مناقشة مخاوف الطفل بلطف و ايجاد حلول بسيطة تناسب عمره.
اهمية استخدام اسلوب التدرج مع الطفل للذهاب للحضانة
ااستخدام اسلوب التدرج مع الطفل يساعد في تشجيع الطفل على الذهاب الى الحضانة و يظهر اهميته في:
- التقليل من توتر الطفل.
- جعل تجربة الحضانة اكثر متعة.
- شعور الطفل بالامان بعيدا عن البيت.
- تأقلم الطفل تدريجيا مع البيئة الجديدة.
- فرصة تعرف الطفل على المكان و المعلمات و الاطفال.
- منع شعور الطفل بالضغط او الخوف المفاجئ من الانفصال عن البيت.
دور الحضانة و الاسرة في تشجيع الطفل للذهاب للحضانة
يلعب كل من الاسرة و الحضانة دورا مكملا في تشجيع الطفل على الذهاب للحضانة، فالاسرة تهيئ الطفل نفسيا و دعمه عاطفيا بينما الحضانة تعمل على توفير بيئة امنة و جاذبة مليئة بالانشطة.
و يأتي التعاون بينهم من خلال التواصل المستمر بين الاهل و المعلمات لمتابعة سلوك الطفل و حل اي مشكلة قد تواجه الطفل مما يخلق شعور الطفل بالثقة و الاستقرار.
ملخص عن تشجيع الطفل للذهاب الى الحضانة
تشجيع الطفل للذهاب الى الحضانة يحتاج الى صبر و وعي من الاسرة و يبدا بالتهيئة النفسية و الحديث معه عن متعة الانشطة و الاصدقاء و يساعد الروتين اليومي على تقليل توتر الطفل.
كما ان تشجيع الطفل بالكلمات و المكافأت و الاستماع لمخاوفه و طمأنته كلها وسائل فعالة لدعمه، و اخيرا التعاون بين الاسرة و الحضانة يضمن تجربة أمنة و سعيدة و تشجيع الطفل على الذهاب الى الحضانة.
الشهادة العلمية: صيدلانية
الدولة: مصر
د. رضوى رضا السعيد
دكتوراه في علم العقاقير | صيدلانية ومراجعة للمحتوى الطبي
حاصلة على بكالوريوس العلوم الصيدلية من جامعة الإسكندرية، ودكتوراه في العقاقير الطبية. تتمتع بخبرة عملية وأكاديمية في المجال الدوائي عبر العمل في الصيدليات ومتابعة أحدث الأبحاث السريرية.
تتولى د. رضوى صياغة وتدقيق المحتوى الدوائي والطبي على منصة "روشتة"، معتمدةً على أحدث البروتوكولات العلاجية والمراجع الطبية الموثوقة، لضمان وصول معلومات دوائية دقيقة وآمنة للقارئ.
تاريخ النشر: ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٥
تنبيه : المعلومات الطبية والدوائية المقدمة لا تغني عن زيارة الطبيب , إستشر الطبيب قبل أخذ أي دواء.