ما هي اضرار السهر على الطفل؟

ما هي اضرار السهر على الطفل؟
ما هي اضرار السهر على الطفل؟


محتويات المقالة:

    يعتبر النوم من احتياجات الطفل الهامة لنموه العقلي و الجسدي و النفسي لذلك يفضل ان ينام الطفل مبكرا و في اوقات ثابتة و لعدد ساعات كافية.

    ولكن بعض الاباء يتهاونون في تنظيم مواعيد نوم الطفل متجاهلين الاضرار المحتملة و لذلك سنعرض في هذا المقال اهم اضرار السهر على الطفل.

    ما هي اضرار السهر على الطفل؟

    الكسل و الارهاق من اضرار السهر على الطفل

    تظهر اضرار السهر على الصحة الجسدية و العقلية للطفل و التي يمكن ملاحظتها في:

    • زيادة الوزن.
    • تقلب المزاج.
    • ضعف المناعة.
    • تأخر النمو الجسدي.
    • ضعف التركيز و الانتباه.
    • الكسل و الشعور بالارهاق.
    • شحوب الوجه و ظهور هالات سوداء.

    اهمية النوم للطفل

    يحتاج جسم الاطفال للنوم بقدر كافي لان هذا يساعد في افراز الهرمونات المسؤلة عن نمو العضلات و العظام و يحسن من الذاكرة و زيادة تحصيله الدراسي.

    كما تعمل فترة النوم على تهدئة مزاج الطفل و استقراره النفسي و يزيد من قوة جهازه المناعي و يعطيه ايضا قدر كافي من النشاط و الطاقة لاستكمال يومه.

    اضرار السهر على دماغ الطفل

    يؤثر السهر بشكل سلبي على دماغ الطفل و من هذه الاضرار:

    • قله الانتباه.
    • صعوبة الفهم.
    • ضعف التركيز.
    • قلة التحصيل الدراسي.
    • صعوبة تذكر المعلومات.

    اضرار السهر على جسم الطفل

    من اكبر اضرار السهر على الطفل هي التي تظهر على جسمه من خلال الاتي:

    • شحوب الوجه.
    • الشعور بالكسل.
    • تأخر نموه الجسدي.
    • ظهور الهالات السوداء حول العينين.
    • ضعف المناعة و زيادة فرص الاصابة بالامراض.
    • اضطرابات بالوزن نتيجة اضطراب الهرمونات.

    اضرار السهر على نفسية الطفل

    تظهر اضرار السهر على استقرار الحالة النفسية للطفل كالتالي:

    • العصبية الزائدة.
    • قلة الرغبة في اللعب.
    • الشعور بالقلق و التوتر.
    • البكاء دون سبب واضح.
    • الرغبة في الانطواء و العزلة الاجتماعية.

    كم عدد ساعات النوم التي يحتاجها الطفل

    تختلف عدد ساعات النوم المناسبة لكل طفل حسب المرحلة العمرية :

    • الرضع من عمر 1-12 شهر : من 14 الى 17 ساعة نوم.
    • الاطفال من عمر 1-3 سنوات : من 12 الى 14 ساعة نوم.
    • الاطفال من عمر 3-5 سنوات : من 10 الى 13 ساعة نوم.
    • الاطفال من عمر 6-12 سنة : من 9 الى 12 ساعة نوم.
    • الاطفال من عمر 13-15 سنة : من 8 الى 10 ساعة نوم.

    هل يمكن ان يؤدى سهر الاطفال للاصابة بالامراض؟

    نعم بالطبع يؤدي سهر الاطفال لفترة كبيرة الى امراض و مضاعفات نتيجة اضطرابات العديد من هرمونات الجسم فيؤدي هذا لتعرضه لارتفاع ضغط الدم المبكر.

    كما يؤدي الى اضطرابات بالمعدة و الامعاء و اضطرابات بالنوم مع ضعف شديد بالجهاز المناعي و سهولة الاصابة باي عدوى.

    بعض النصائح لمساعدة الطفل على النوم

    تهدئ الغرفة لمساعدة الطفل على النوم و عدم السهر

    يحتاج الطفل لروتين نوم ثابت ليساعده على عدم السهر و تجنب الارق و هذه بعض النصائح ايضا:

    • تشغيل ضوء خافت لتشجيع الجسم على انتاج هرمون النوم.
    • تشجيع الطفل على اللعب و الحركة في النهار.
    • الابتعاد عن الشاشات لمدة ساعة قبل النوم.
    • تجنب شرب المنبهات او المشروبات الغازية.
    • تهيئة الغرفة للنوم و جعلها مظلمة.
    • تحديد موعد ثابت للاستيقاظ يوميا.

    اسئلة شائعة

    ما هي أبرز مشاكل النوم عند الأطفال؟

    ابرز مشاكل النوم هي صعوبة نوم الطفل و اصابته بالارق و الكوابيس و احيانا اصابته بالتبول اللاارادي.

    ما هي أعراض قلة النوم عند الأطفال؟

    من اعراض قلة النوم ضعف التركيز و العصبية الزائدة لدى الاطفال و اضطرابات بالهضم و تغيرات بالوزن ايضا مع شحوب الوجه.

    متى يكون نوم الأطفال غير طبيعي؟

    عندما يعاني الطفل من صعوبة في النوم او من الاستيقاظ المتكرر في الليل و الارق او في حال كان نومه اقل من عدد الساعات الطبيعية.

    ما هو نقص الفيتامين الذي يسبب قلة النوم؟

    فيتامين ب 12 و فيتامين د من اكثر الفيتامينات التي تؤثر على النوم و تسبب اضطرابه

    ملخص المقالة

    يعتبر السهر من العادات الضارة على الطفل جسديا و عقليا حيث ييسبب السهر لاضطرابات بنوم الطفل و ضعف مناعته و تركيزه.

    و لذلك من المهم اهتمام الاباء بتثبيت مواعيد نوم اطفالهم و الحرص على عدم السهر لاوقات متأخرة لتجنب الاضرار الناتجة عنه.


    صيدلانية رضوى رضا السعيد
    الشهادة العلمية: صيدلانية
    الدولة: مصر

    د. رضوى رضا السعيد دكتوراه في علم العقاقير | صيدلانية ومراجعة للمحتوى الطبي

    حاصلة على بكالوريوس العلوم الصيدلية من جامعة الإسكندرية، ودكتوراه في العقاقير الطبية. تتمتع بخبرة عملية وأكاديمية في المجال الدوائي عبر العمل في الصيدليات ومتابعة أحدث الأبحاث السريرية. تتولى د. رضوى صياغة وتدقيق المحتوى الدوائي والطبي على منصة "روشتة"، معتمدةً على أحدث البروتوكولات العلاجية والمراجع الطبية الموثوقة، لضمان وصول معلومات دوائية دقيقة وآمنة للقارئ.

    تاريخ النشر: ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٥

    تنبيه : المعلومات الطبية والدوائية المقدمة لا تغني عن زيارة الطبيب , إستشر الطبيب قبل أخذ أي دواء.